JuSt SmiLe
15-09-2007, 11:46 صباحاً
مرحبا
ارجو ان تقبلوني معكم في قسم المواضيع العامة
احب ان اطرح هذا الموضوع معكم بعد ان اطلعت عليه وسوف اعطي بعض الأمثلة
عنوان الموضوع ليكن أطفالنا والرسوم المتحركة المتحركة
بعض الأمثلة
يقول أحد الأطباء (إذا كان السجن جامعة الجريمة فإن التلفاز هو المدرسة الإعدادية لانحراف الأحداث)
(أنا لا احب هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون الثياب العربية ... منظرهم مقزز ... انهم يتشاجرون من اجل حفنة من المال ... ويرفضون كل حضاري يحملون البنادق ويرمون الغرباء المسالمين بالحجارة ... عيونهم مملوءة بالحقد والشر وقلوبهم سوداء).
هذه الكلمات وردت على لسان البطل في مسلسل كرتوني من إنتاج أمريكي عنوانه (ستريت فايترز) مقاتلو الشوارع.
ـ إن نسبة الأطفال الذين يتابعون الرسوم المتحركة تتجاوز 90% من عددهم وهي نسبة تدل على حجم الخطر ومدى أهمية لفت الأنظار إلى هذه البرامج ومافيها من أفكار سلبية تؤثر في نفوس الأطفال وسلوكهم الاجتماعي وطرائق تفكيرهم إن مظاهر الغزو الثقافي في برامج الأطفال المستوردة كثيرة منها الاجتماعي والسياسي والتربوي ويمكن ان نقدم بعض الأمثلة وهي كثيرة جدا تدل على خطر هذه البرامج على طفلنا العربي
ينزع الطفل بالفطرة الى تقليد مايراه أمامه صورة وفكرة ولعل مسلسل (توم سوير)مثلا الذي يعرض على اغلب المحطات العربية سيقوي في ذهن الطفل بعض القيم والأفكار غير الصحيحة وأخطرها أن(هاك) البطل الثاني نموذج سيئ لطفل يكره المدرسة ويحاول مرارا الهروب منها وافتعال بعض المواقف السيئة مع المدرسين.
ـ والأفكار التي تتناولها افلام الرسوم المتحركة تدور حول الفضاء والقتال الدائر فيه والخيال العلمي والقصص الاجتماعية عن الحب والغرام حتى بين الكلب او الحيوانات الأخرى ففي مسلسل توم وجيري على سبيل المثال نرى القطة على أعلى مستوى من الأناقة تتزين بأهداب طويلة وعينين جذابتين جميلتين وكعب عال تتمايل لتخطف قلب القط .. ثم تجري المشاهد وتركز على إظهار صور الاقتتال من اجل الأنثى ..كل هذا وأطفالنا يشاهدون ويتعلمون ويتمثلون وينغرس ذلك في عقلهم غير الواعي
ـ وحين نتحدث عن مظاهر الغزو الثقافي في برامج الأطفال المستوردة نذكر فيلم علا ء الدين الذي أنتجته شركة ديزني.
في هذ الفيلم نرى علاء الدين الشخصية العربية المحببة شخصية تكرس الإهمال واللامبالاة في نفوس الأطفال لأن علاء الدين ابن الخياط الفقير تطلب منه أمه أن يساعد والده المسكين لكنه يرفض وينشغل مع رفاقه في اللعب في ساحة الحي وحين يموت أبوه تطلب منه أمه ان يساعدها ولكنه يرفض ايضاً ثم يأتي الساحر جعفر ويحتال عليه ويدعي أنه عمه ويأخذه إلى الكهف يحضر له المصباح السحري وبعد ان يدخل يفاجأ بمشهد بريق اللآلى والجواهر فيركع أمامها هكذا يصور لنا ثم يتجه نحوها ليملأ جيوبه منها لقد انبهر بالمال وتحول عن مهمته التي كلف بها وما يلبث أن يتحول إلى نموذج سلبي للشخصية العربية يطلب مايريد والمصباح يلبي في الحال اتكالية وعجز تنعكس عند الطفل المشاهد الى أحلام يقظة ...فالمارد يمكن ان يقوم بكل الواجبات التي تلقيها المدرسة والبيت على عاتق الطفل المسكين.
ـ وفي الفيلم نفسه تتنكر ابنة الخليفة تسير في السوق فترى فتاة مسكينة تنظر إلى تفاحة فوق طاولة أحد الباعة فتأخذها الشفقة وتمد يدها إلى التفاحة من دون أذن البائع وتعطيها للفتاة المسكينة ولكن البائع يمسك سيفاً ويضع يد ابنة الخليفة فوق الطاولة ويهم بقطعها قائلاً .... هكذا نصنع بالسارق .... وهنا يتدخل علاء الدين لينقذ الفتاة ويقع في حبها .
إن تصوير العرب بهذه القسوة وهذه الصورة الساذجة ليس في قلوبهم رحمة أو شفقة يقطعون الأيدي لمن يسرق تفاحة من أجل مسكينة فقيرة يحمل في طياته الكثير من الأسئلة.
ـ وبما يخص المرأة العربية
في فيلم علاء الدين وهو يهرب من الشرطة وفي ثوان وبطريقة جذابة مثيرة يدخل عبر النوافذ الى الكثير من البيوت فيصطدم بنساء عربيات يجتهدن في تزيين أنفسهم ويتسابقن لتقبيل هذ1 الهارب ويقعن في الخيبة والإخفاق لأنهن لا يدركن هدفهن و أمنيتهن ثم يتشاجر بعضهم بعضاً وفي هذا مافيه لتشويه صورة المرأة العربية
ولعل أخطر مافي برامج الأطفال (الرسوم المتحركة ) تمجيد اليهود وتحقير العرب ... عن طريق الفكرة أو الصورة ... ومن الأعمال التي تندرج في هذا الإطار عمل (ووتر شيب داون ) حين نرى مجموعة من الأرانب يبحثون عن وطن ... وطن تصفه إحدى الشخصيات بأنه أرض الميعاد ... وطن لنا يقطنه الهمجيون الأشرار تحاول الأرانب العبور إلى الوطن وطرد الأشرار منه ويتحقق الحلم ويحصل المشردون المنبوذون على وطن ويطردون شريراً له لحية طويلة موطنهم الجديد ويقيمون مستوطناتهم فوق أرض الأجداد .
وفي مسلسل أبطال الليزر في إحدى حلقاته نرى مساعد زعيم الأشرار كيف تستغل جمالها وجاذبيتها وإغراءها في سبيل الشر وفي أو حلقة نرى زعيم الشر في انتظار أحد الأغنياء العرب وحين يأتي على طائرته الخاصة تظهر عليه علامات الغنى الفاحش رجل لايهمه إلا المال ... يقبل على تلك الفتاة الشريرة ويمسك يدها ويقبلها مع ايحاء جنسي مقرف ثم يقول أنا سعيد جدا لأني قبلت يدك مدام فرينزي ... وحين يمد الزعيم يده يتجاهلها التاجر العربي ويتابع حديثه ويقو دكتور هيس أنا عربي ولا اقبل إلا يد فتاة جميلة أما أنت فقبيح
ـ وما يدعو للاستغراب استخدام اللهجات العربية العامية المحكية (المصرية ـ واللبنانية ) طبعا لتكون اقرب لأي شخص عربي وان تكون سهلة الفهم فشركة ديزني مثلاً لم تعرب أي من أفلامها إلى العربية الفصحى بل عمدت الى اللهجات المحكية المحلية
السؤال هنا هل يؤثر هذا على طفلنا برأيكم.
ارجو ان تقبلوني معكم في قسم المواضيع العامة
احب ان اطرح هذا الموضوع معكم بعد ان اطلعت عليه وسوف اعطي بعض الأمثلة
عنوان الموضوع ليكن أطفالنا والرسوم المتحركة المتحركة
بعض الأمثلة
يقول أحد الأطباء (إذا كان السجن جامعة الجريمة فإن التلفاز هو المدرسة الإعدادية لانحراف الأحداث)
(أنا لا احب هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون الثياب العربية ... منظرهم مقزز ... انهم يتشاجرون من اجل حفنة من المال ... ويرفضون كل حضاري يحملون البنادق ويرمون الغرباء المسالمين بالحجارة ... عيونهم مملوءة بالحقد والشر وقلوبهم سوداء).
هذه الكلمات وردت على لسان البطل في مسلسل كرتوني من إنتاج أمريكي عنوانه (ستريت فايترز) مقاتلو الشوارع.
ـ إن نسبة الأطفال الذين يتابعون الرسوم المتحركة تتجاوز 90% من عددهم وهي نسبة تدل على حجم الخطر ومدى أهمية لفت الأنظار إلى هذه البرامج ومافيها من أفكار سلبية تؤثر في نفوس الأطفال وسلوكهم الاجتماعي وطرائق تفكيرهم إن مظاهر الغزو الثقافي في برامج الأطفال المستوردة كثيرة منها الاجتماعي والسياسي والتربوي ويمكن ان نقدم بعض الأمثلة وهي كثيرة جدا تدل على خطر هذه البرامج على طفلنا العربي
ينزع الطفل بالفطرة الى تقليد مايراه أمامه صورة وفكرة ولعل مسلسل (توم سوير)مثلا الذي يعرض على اغلب المحطات العربية سيقوي في ذهن الطفل بعض القيم والأفكار غير الصحيحة وأخطرها أن(هاك) البطل الثاني نموذج سيئ لطفل يكره المدرسة ويحاول مرارا الهروب منها وافتعال بعض المواقف السيئة مع المدرسين.
ـ والأفكار التي تتناولها افلام الرسوم المتحركة تدور حول الفضاء والقتال الدائر فيه والخيال العلمي والقصص الاجتماعية عن الحب والغرام حتى بين الكلب او الحيوانات الأخرى ففي مسلسل توم وجيري على سبيل المثال نرى القطة على أعلى مستوى من الأناقة تتزين بأهداب طويلة وعينين جذابتين جميلتين وكعب عال تتمايل لتخطف قلب القط .. ثم تجري المشاهد وتركز على إظهار صور الاقتتال من اجل الأنثى ..كل هذا وأطفالنا يشاهدون ويتعلمون ويتمثلون وينغرس ذلك في عقلهم غير الواعي
ـ وحين نتحدث عن مظاهر الغزو الثقافي في برامج الأطفال المستوردة نذكر فيلم علا ء الدين الذي أنتجته شركة ديزني.
في هذ الفيلم نرى علاء الدين الشخصية العربية المحببة شخصية تكرس الإهمال واللامبالاة في نفوس الأطفال لأن علاء الدين ابن الخياط الفقير تطلب منه أمه أن يساعد والده المسكين لكنه يرفض وينشغل مع رفاقه في اللعب في ساحة الحي وحين يموت أبوه تطلب منه أمه ان يساعدها ولكنه يرفض ايضاً ثم يأتي الساحر جعفر ويحتال عليه ويدعي أنه عمه ويأخذه إلى الكهف يحضر له المصباح السحري وبعد ان يدخل يفاجأ بمشهد بريق اللآلى والجواهر فيركع أمامها هكذا يصور لنا ثم يتجه نحوها ليملأ جيوبه منها لقد انبهر بالمال وتحول عن مهمته التي كلف بها وما يلبث أن يتحول إلى نموذج سلبي للشخصية العربية يطلب مايريد والمصباح يلبي في الحال اتكالية وعجز تنعكس عند الطفل المشاهد الى أحلام يقظة ...فالمارد يمكن ان يقوم بكل الواجبات التي تلقيها المدرسة والبيت على عاتق الطفل المسكين.
ـ وفي الفيلم نفسه تتنكر ابنة الخليفة تسير في السوق فترى فتاة مسكينة تنظر إلى تفاحة فوق طاولة أحد الباعة فتأخذها الشفقة وتمد يدها إلى التفاحة من دون أذن البائع وتعطيها للفتاة المسكينة ولكن البائع يمسك سيفاً ويضع يد ابنة الخليفة فوق الطاولة ويهم بقطعها قائلاً .... هكذا نصنع بالسارق .... وهنا يتدخل علاء الدين لينقذ الفتاة ويقع في حبها .
إن تصوير العرب بهذه القسوة وهذه الصورة الساذجة ليس في قلوبهم رحمة أو شفقة يقطعون الأيدي لمن يسرق تفاحة من أجل مسكينة فقيرة يحمل في طياته الكثير من الأسئلة.
ـ وبما يخص المرأة العربية
في فيلم علاء الدين وهو يهرب من الشرطة وفي ثوان وبطريقة جذابة مثيرة يدخل عبر النوافذ الى الكثير من البيوت فيصطدم بنساء عربيات يجتهدن في تزيين أنفسهم ويتسابقن لتقبيل هذ1 الهارب ويقعن في الخيبة والإخفاق لأنهن لا يدركن هدفهن و أمنيتهن ثم يتشاجر بعضهم بعضاً وفي هذا مافيه لتشويه صورة المرأة العربية
ولعل أخطر مافي برامج الأطفال (الرسوم المتحركة ) تمجيد اليهود وتحقير العرب ... عن طريق الفكرة أو الصورة ... ومن الأعمال التي تندرج في هذا الإطار عمل (ووتر شيب داون ) حين نرى مجموعة من الأرانب يبحثون عن وطن ... وطن تصفه إحدى الشخصيات بأنه أرض الميعاد ... وطن لنا يقطنه الهمجيون الأشرار تحاول الأرانب العبور إلى الوطن وطرد الأشرار منه ويتحقق الحلم ويحصل المشردون المنبوذون على وطن ويطردون شريراً له لحية طويلة موطنهم الجديد ويقيمون مستوطناتهم فوق أرض الأجداد .
وفي مسلسل أبطال الليزر في إحدى حلقاته نرى مساعد زعيم الأشرار كيف تستغل جمالها وجاذبيتها وإغراءها في سبيل الشر وفي أو حلقة نرى زعيم الشر في انتظار أحد الأغنياء العرب وحين يأتي على طائرته الخاصة تظهر عليه علامات الغنى الفاحش رجل لايهمه إلا المال ... يقبل على تلك الفتاة الشريرة ويمسك يدها ويقبلها مع ايحاء جنسي مقرف ثم يقول أنا سعيد جدا لأني قبلت يدك مدام فرينزي ... وحين يمد الزعيم يده يتجاهلها التاجر العربي ويتابع حديثه ويقو دكتور هيس أنا عربي ولا اقبل إلا يد فتاة جميلة أما أنت فقبيح
ـ وما يدعو للاستغراب استخدام اللهجات العربية العامية المحكية (المصرية ـ واللبنانية ) طبعا لتكون اقرب لأي شخص عربي وان تكون سهلة الفهم فشركة ديزني مثلاً لم تعرب أي من أفلامها إلى العربية الفصحى بل عمدت الى اللهجات المحكية المحلية
السؤال هنا هل يؤثر هذا على طفلنا برأيكم.