المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف كان خلقه القرآن ... كتابٌ لابد من قراءته


JuSt SmiLe
21-07-2007, 02:03 مساءً
كيف كان خلقه القرءآن, كتاب بقلم المستشار أحمد عبده ماهر لابد من قراءته
مايلي هو مقدمة الكتاب, فاقرأ وتمتع :

اللهم لا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا؛ دعاء ندعوا الله به بينما حقيقتنا أن مصيبتنا في ديننا وأن الدنيا أكبر همّنا ومبلغ علمنا ولكن دأبت الأمة منذ أجيال مضت أن تكون أقوالها خير من أفعالها.
إن أمة تكرّس التفرق بين أشطارها ويلعن بعضها بعضا، وإن أمّة تهدم دستورها القرءان لذمة فقه فقهاء وتأويلات لآخرين تارة تحت ما أسموه المنسوخ فى كتاب الله وتارة باسم الروايات التي منها روايات لا تصلح إلاّ مسرحيات تتصادم بالمواجهة مع آيات كتاب الله، وتارة باسم جعل الفكر الديني حكرا على أفراد أو مؤسسات بعينها، وتارة بعدم قيام المجامع الفقهية فى عصر المؤسسات الذي نحياه بواجبها مع غموض الطريق لاستراتيجية الدعوة الإسلامية فيها، وتارة بالركون إلى الشطارة السياسية فى حل أزمات جماعات الفراغ الديني المسماة بالإسلامية، وتارة بقصر الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر للمحكومين دون الحكام، بل وتجد قناعه رجل الدين (إن صحت التسمية لوجوب أن يكون المجتمع رجالا ونساء يتّسمون بالدين) في المجتمع الإسلامي بدور الرجل الثاني تهدم أصلا من أصول الدين وريادته فى دنيا الناس.
وبينما برز بين أهل الإسلام من بذل الجهد المشكور ليخرج لهم بصحاح فى الروايات المنسوبة لسيد الكائنات تجد أغلب دعاة الإسلام في الأمة يستخدمون قصصا غير موثق سندا لدعوتهم في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر, بل أن قصصهم أفرز تصادما مع آيات كتاب الله، وتجد المجتمع الإسلامي وقد أصبح يبادر بحجّته في الحديث ولا يبادر بحجيّة من كتاب الله وما ذلك إلا للفقر الفكري فى كتاب الله، بل وفى الركون لتأويلات خاصة عن ما جاء فى تفسير آياته دون سواها، والذبول المعرفي كنتيجة حتمية لذبول الفكر جيلا بعد جيل، وبينما تجد كل فرقة من فرق الإسلام وقد تفرقت عن أختها تجد كل فرقة وقد انقسمت فى داخلها إلى مذاهب، وترى رجال لكل مذهب وقد تناحروا فى خصام أبدى لا تذهب ناره، وذلك أنهم لا يتركون حينا يمضى إلا وخرج البعض بمؤلفات يتنافس بها كل مذهب مع المذهب الآخر ويزعم كل فريق أن رأيه هو الصحيح، ومؤلفات أخرى تطعن بها كل فرقة فى الفرقة الأخرى حتى ذهب ريح الأمة بين الأمم وهم يظنون أنهم يدافعون عن الصحيح، وتجدهم يهوّنون مصيبة الاختلاف بين مذاهب الفرقة الواحدة وهم يرفعون شعار (أن الخلاف في الفروع ) وتلكم مصيبة تهوين الاختلاف الذي افرز إبقاء حال الخلاف على ما هو عليه رغم تغير الدنيا وبروز دور المؤسسات وانقضاء دور الفرد الشاطر سواء أكان هذا الفرد احمد بن حنبل أو كان جعفر الصادق ـ البخاري كان أو الكافي.
إن ركود الأمة على ما هي فيه من تراث فكرى مخلوط أو مغلوط فى بعض أجزاءه، وسكون المجامع الفقهية على هذا الأمر افرز جماعات قتل رجال الأمن ورجال الحكم فى جانب، وأفرز على الجانب الآخر رجال اغتصاب الفتيات ورواد حانات اللهو بينما لا يجد أهل الدين أن قصورهم في محاكاة أدوات العصر في دعاواهم هو أحد أسباب هذا النتاج الشيطاني.

وقد تم تدوين الكتاب بصورة تساعد القارئ على سهولة الإدراك، وروعي فيه البعد على قدر الامكان عن المصطلحات الفقهية التى قد يمل بعض القراء التعرض لها، والكتاب عبارة عن دراسة مكونة من ثلاثة أجزاء...
الجزء الأول تحت عنوان السنة النبوية بين الحقيقة المدونة والتضليل العملي وهى مبوبة في داخلها إلى دراسة نقدية لما عليه الواقع العملي فى مفهوم السّنة كذا صورة مقترحة في مثالية للأسبقيات في السنّة وهى تعالج بعض السقطات الفكريّة لبعض مسائل الفقه والسيرة مثل قضية هل السنّة مكمّلة أو مبيّنة وكيفية تفعيل رواية (كان خلقه القرءآن) ونقد فكر الناسخ والمنسوخ والتّدرج في تحريم الخمر ومدى صحّة احتكار المتخصصين لشأن الدعوة كذا نقد فكر التّخاصم وضرورة توحيد أشطار الأمة
الجزء الثاني تحت عنوان إجتهادات فقهية تناهض كتاب الله، وهو أيضا دراسة نقدية عن فكر فقر رسول الله وفكر أميته، وهل أوحى إليه بشيء من الطب أم أنها كانت وسائله في الطب والتي اعتبرها الناس أهدافا حتى صارت هناك عيادات للحجامة وغيرها من مؤلفات سميت باسم الطب النبوي، ومدى صحة ما يتناقله الدعاة من مرويات تعنى اضطهاد رسول الله للمرأة وتمييزه للرجل عليها، ومدى حقيقة الإسراء والمعراج وأهداف الإسراء وهل كان لرسول الله حق التشريع حتى يأمر بقتل المرتد ورجم الزناة المحصنين وغير ذلك مما حواه ذلك الجزء في تصحيح بعض المعتقدات الموروثة أو تلك التي لا أصل لها أو التي تتصادم مع دستور الإسلام القرءآن الكريم.
الجزء الثالث تحت عنوان المسلم الحق وهو مبوب إلى أقسام أولها باسم الإسلام معنى ومبنى، والهدف من قراءة القرءآن، وقراءة في تدبّر قصة ذبح إسماعيل عليه السلام، ونبذة من خير ما قرأت وغير ذلك مما يفيد المسلم فى مسيرته مع ربه.
والكتاب صورة اجتهادية فردية كان يتوجب أن تقوم بها أحد المجامع الفقهية بالأمة الإسلامية لتنقيح التراث وإذكاء الحضارة الإسلامية الحقّة وتنقية جواهر الصحاح مما المّ بها من عبث غابر الزمان.
الهدف من الدراسة
1ـ أهدف من الدراسة تطبيق أوامر الله نحو توحيد راية الأمّة بكافة طوائفها ومذاهبها تحت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله، فكل من شهد بها فهو فى رحاب سماحة الإسلام وهو من امتى التى يجب تتوحد فى عصر العولمة واتحاد الدول بين بعضها البعض لتكوين تكتلات اقتصادية وعسكرية تواجه بها صراع الحضارات، وحتى لا تداعى علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
2ـ وأهدف منه إلى ضرورة القضاء على ثقافة التخاصم والغلظة، وأن يتقبّل أهل الإسلام فكر أهل الإسلام دون تجريح أو تشريح.
3ـ وأهدف منه إلى ضرورة إعمال الفكر ووضع كتاب الله في صدارة المصادر التشريعية للأمّة، وعدم المساس بحروف أحكامه وصحيح معانيها تحت أي مظلّة فقهية أو روائية مهما كانت أو تكون.
4ـ وأهدف منه إلى وأد دين الوراثة وخروج المسلم المستنير الذي يؤمن بتطور المفهوم الديني فى التطبيق القرءانى فى حركة الحياة.
5ـ وأهدف منه إلى كسر تلك الأصنام الثقافية التي صنعها البعض، وعدم الوقوف عند جهدها المشكور بل واستكماله بذات إخلاص أصحابه من الأقدمين.
6ـ وأهدف منه إلى إبراز إنكار البعض للحقيقة القرءآنية دون وجل بينما هم يتنفسون نارا إذا ما جحد أحد من الناس إحدى المرويات المخالفة للحقيقة القرءآنية والمنسوبة زورا وبهتانا إلى سيد الخلائق.
7ـ وأهدف منه إلى إبراز الصورة المثلي فى ضبط حركة حياة المسلم على رضوان الله حتّى لا يندم أحد حال خروج الروح إلى بارئها ويصطدم بحقائق كانت غائبة عنه حال عمره المديد الذي لم ينتفع به.
ولقد اجتهدت كمسلم بما أملكة من أدوات متواضعة في إبراز هذه الأهداف جميعا كدراسة متكاملة لا يجوز الحكم على جزئية من جزئيّاتها منفردة؛ إنما يحكم عليها فى مضمونها الكلّى وفق منظومة الأهداف التي ذكرتها، لأنها قد لا تصيب في إحدى جزئيّاتها لكنها ذات صحة فى يقين فى موضوعها وأهدافها.
ولقد دفعني كثير من الأخوة وكثير من المؤلفات لرجال أخلصوا العمل لله معنويا وعلميا فى سبيل خروج هذه الدراسة إلى النور‘ ولقد ذكرت بعضهم داخل دفتي الكتاب ومن خلال فهرس المراجع، بل تراني وقد خصصت بابا بعنوان من خيرما قرأت لهؤلاء الأفذاذ ومنهم الشيخ/محمد الغزالي رحمه الله والدكتور /محمد رمضان البوطى، كما لا يفوتنى أن أخصّ بالذكر الدكتور/محمد السعيد المشتهرى نجل شيخى فقد كان له أكبر الفضل علىّ فى تنقية دينى من موروثات الماضى التى كانت تصاحب الشرك وتلازمه داخل كياني دون أن أدرى وهو بلا شك أكبر هدية أهداها إلّى شيخى رحمه الله، كذا أذكر صديق عمري المهندس/علىعبدالجواد والأستاذ الباحث الإسلامي المخلص /عبد الفتاح عساكر وإن كنت لا أتفق معهم بنسبة كبيرة فى بعض الأمور، لكن جازاهم الله جميعا عن الإسلام خير الجزاء.
وأعلم يقينا أن لغيري من الأفراد أو الهيئات أدوات أكثر اتساعا ورؤية أكثر وضوحا خاصة لمجامعنا الفقهية ولبعض رجال الأزهر الذين لن يرضيهم كتابي لكثرة ما قدحت فى منهاجهم ودروبهم، لكن دوري في الدراسة ينبثق من قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ.. }البقرة286 ـ وأسأل الله العون أن يكون جهدي وفق وسعى متقبلا منه سبحانه وتعالى، فإني أعلم أنّ البشر وخاصة من تربّوا على موائد حضارة أذكت ثقافة التّخاصم وعادت كلّ فكر جديد وتؤمن بأصنام ثقافية من صنعها، لا شك إنهم يتقبّلون هذا العمل بشرّ ما له حدّ يقف عنده إلا حدّ يوم تشخص فيه الأبصار، خاصة وأن الدّراسة تحمل في طيّاتها إلغاء كافة المرويات التي تتصادم مع كتاب الله كما تخرج بالمناهج الفقهية التي يدرسها أهل الأزهر إلى مخرج آخر غير ما ألفوه.

ولكن كان لابد للدّراسة أن تخرج إلى النور حتى لا يستمر داء الشرك المصاحب للإيمان ملازما للأمّة من خلال موروثات ومعتقدات واجتهادات لابد من وضع نهاية لها، وحقّا يقول تعالى{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69... فمن الله الهداية ومنه التوفيق وإليه يرجع الأمر كله.
وعوده إلى الرّجاء في الله الذي أسأله رجاءا أن يتقبّل منى هذا العمل المتواضع وأن يرحم به والدىّ وزوجتي وأبنائي الذين قد يدركون مرماه فيما بعد، وأن يجمع لي ولمن ساعدني على خروجه بهذا النحو بهاءا يفيض على كياننا فى الدنيا والآخرة..... آمين......المؤلف

جواد الحياة
25-07-2007, 11:08 مساءً
بوركت

JuSt SmiLe
26-07-2007, 06:46 صباحاً
مشكور على مرورك العظيم

Nor El Hoda
28-07-2007, 04:41 مساءً
الله يبارك فيك
ربنا يجعله في ميزان حسناتك

ناصر الاسلام
10-10-2007, 08:16 مساءً
رائع أخوى الغالى

JuSt SmiLe
22-10-2007, 10:54 صباحاً
مشكور على مرورك العظيم

ناصر الاسلام
27-10-2007, 10:30 صباحاً
الله يبارك فيك
ربنا يجعله في ميزان حسناتك



كل الشكر لك

JuSt SmiLe
30-10-2007, 09:33 صباحاً
مشكور على مرورك العظيم

سيد العرب
08-12-2007, 11:39 صباحاً
جزاك الله خيرا