JuSt SmiLe
21-07-2007, 01:58 مساءً
في سياق موضوع السيف و علاقته بالاديان وما يراود عقول الجميع من الصاق تهمة العنف بالاسلام, قرأت مؤخراً كتابا اسمه آيات رحمانيه و حكمه شيطانيه للربان عبد العزيز الشربيني كان أشبه ما يكون بوجبة دسمه أحتاج لكثير من الوقت و الجهد لهضمها. في الواقع أن هذا الكتاب يتناول بمنطق سليم و بجرأه متناهيه مواضيعاً مثل :
- العهد بين الله (س) وبين ابراهيم ابو الانبياء و ذريته
- بيان التحريف في العهد القديم
-نبؤة موسى عن محمد عليهما السلام من نصوص العهد القديم
- نظرية الفداء و انجيل النعمه و حقيقة بولس الرسول
- الوصف الذي وصف به يعقوب شقيق عيسى عليه السلام حكمة بولس , وهل هي حكمه شيطانيه؟
- بشارة عيسى بمحمد عليهما السلام من نصوص الاناجيل الحاليه .
-هل المكتوب على الجبين لابد أن تراه العين؟
- هل أمر الله بنشر الاسلام ولم بالسيف؟
والكثير من المواضيع التي يتطرق اليها الكاتب مدعوماً بدراسه عميقه للعهد القديم و الجديد والقرآن الكريم. صدقوني... كتابٌ لابد من قراءته.
ولكن مااريد قوله في سياق ما كتب في هذا المنتدى عن الاسلام وحد السيف أو المسيحيه ونشرها بالقوه وكيف أن الاديان السماويه بريئة من عنصر الاكراه والاجبار , فقد لفت نظري في كتاب آيات رحمانيه فقرات من العهد القديم لا يدري الا الله (س) صحتها من تحريفها تذكر القتل و السبي و غيره مما جعلني أفكر كيف التصقت تهمة العنف بالسلام فقط وكيف أن استخدام السيف كان دارجاً في عالمٍ لم تتكون فيه عصبة امم أو اتفاقية جنيف. ورغم أن آيات نشر الدعوه الاسلاميه التي يزيد عددها عن المائة آيه مثل " لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" البقره... "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " يونس... "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" الكهف ..."فإن اسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ" آل عمران ..
كل هذه الآيات تركت وانصب التركيز على " اقلوهم حيث ثقفتموهم " البقره رغم السياق الواضح للآيه والتي ننصح بالرجوع للتفاسير لمعرفة من هم الذين طولب الناس بقتلهم , أو حديث " أمرت أن أقاتل الناس ..." والذي انصح بقراءة كتاب الربان عبد العزيز الذي أشرت اليه اكثر من مره لمعرفة الكثير عنه.
حتى لايضيع حبل أفكارنا فأني سأورد الفقرات التي تحدثت عنها من العهد القديم وهي من كتاب آيات رحمانيه.
والعهد القديم مكون من عدة كتب تسمى أسفاراً (39 سقر) ويتكون كل سفر من عدد من الفصول وكل فصل من عدد من الفقرات, وتنقسم الاسفار الى ثلاث مجموعات وهي
- التوراه أو كتب الشريعه وتضم اسفار التكوين و الخروج و اللاويين و العدد واخيراً التثنيه(5 اسفار).
- النبيين و تضم العديد من الاسفار نذكر منها يشوع و القضاه و صموئيل الأول و الثاني و اشعياء و ارميا و حزقيال وغيرهم (21 سفر).
- الكلمات وتضو اسفار المزامير و الامثال و ايوب و نشيد الاناشيد و راعوث و مراثي إرميا و غيرهم ( 13 سفر).
والفقرات التي نوردها هى:
- شريعة قتال مدن أرض الموعد سفر التثنيه الفصل 20 فقره 16-18
" أما مدن الشعوب التي يهبها الرب الهكم ميراثاً فلا تستبقوا فيها نفساً حيه, بل دمروها عن بكرة ابيها كمدن الحيثيين و الأمريين و الفريزيين و الحويين و اليبوسيين كما امركم الرب إلهكم , لكي لا يعلموكم رجازاتهم التي مارسوها في عبادة آلهتهم , فتغووا وراءهم وتخطئوا الي الرب الهكم "
-شريعة فتال المدن البعيده سفر التثنيه الفصل 20 فقره 10- 15
" وحين تتقدمون لمحاربة مدينه فادعوها للصلح أولاً, فإن اجابتكم للصلح واستسلمت لكم فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيداً لكم. وإن ابت الصلح وحاربتكم فحاصروها , فإذا اسقطها الرب الهكم في ايديكم , فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والاطفال والبهائم , وكل ما في المدينه من اسلاب فاغنموها لانقسكم وتمتعوا بغنائم اعدائكم التي وهبها الرب الهكم لكم. هكذا تفعلوا بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الامم القاطنه هنا".
وغيره من الامثله التي يمكن قراءتها في الكتاب المذكور في صفحة 53 و الصفحات التاليه.
وكما ذكرت في مقال سابق عن المسيحيه و كيف ارتكب الامبراطور شارلمان و فرسان التوتونيك الفظائع من قتل و اجبار الشعوب على اعتناق المسيحيه وأن هذا لايعني أن المسيحيه ديانه دمويه ولكن يعني:
- تداخل السياسه مع الدين و كيف يرى البعض في الدين غطاءاً مناسباً لاطماع سياسيه تهدف الى فرض السيطره.
- كون السيف والقوه وسيلتان من وسائل الحياه في ذلك الوقت الذي كان استخدام السيف و المبارزه حتى الموت هو أول وسيله ينتهجها "الجنتلمان" لحل المشاكل و النزاعات.
- استخدام الكتب السماويه والاحاديث المرويه لتبرير هذه الافعال.
ختاماً أرجو ممن يقرأ هذا الكلام أن ينفذ ببصيرته الى ما نرمي اليه من اعتبار الاديان السماويه كلها وسيله تعيننا على العيش بسلام مع بعضنا البعض و تقربنا الى الله الواحد القهار فكما ترون يا اساتذتي و استاذاتي أن من يبحث سيجد العديد في صفحات الكتب التي يمكن لاصحاب الضمير الملتوي استخدامه لبث الفرقه بين الناس بينما الواضح اننا كلنا نؤمن باله واحد لايرضيه الا الحق و الخير والسلام و كفانا تحزبا وعنفاً وطائفيه
- العهد بين الله (س) وبين ابراهيم ابو الانبياء و ذريته
- بيان التحريف في العهد القديم
-نبؤة موسى عن محمد عليهما السلام من نصوص العهد القديم
- نظرية الفداء و انجيل النعمه و حقيقة بولس الرسول
- الوصف الذي وصف به يعقوب شقيق عيسى عليه السلام حكمة بولس , وهل هي حكمه شيطانيه؟
- بشارة عيسى بمحمد عليهما السلام من نصوص الاناجيل الحاليه .
-هل المكتوب على الجبين لابد أن تراه العين؟
- هل أمر الله بنشر الاسلام ولم بالسيف؟
والكثير من المواضيع التي يتطرق اليها الكاتب مدعوماً بدراسه عميقه للعهد القديم و الجديد والقرآن الكريم. صدقوني... كتابٌ لابد من قراءته.
ولكن مااريد قوله في سياق ما كتب في هذا المنتدى عن الاسلام وحد السيف أو المسيحيه ونشرها بالقوه وكيف أن الاديان السماويه بريئة من عنصر الاكراه والاجبار , فقد لفت نظري في كتاب آيات رحمانيه فقرات من العهد القديم لا يدري الا الله (س) صحتها من تحريفها تذكر القتل و السبي و غيره مما جعلني أفكر كيف التصقت تهمة العنف بالسلام فقط وكيف أن استخدام السيف كان دارجاً في عالمٍ لم تتكون فيه عصبة امم أو اتفاقية جنيف. ورغم أن آيات نشر الدعوه الاسلاميه التي يزيد عددها عن المائة آيه مثل " لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" البقره... "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " يونس... "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" الكهف ..."فإن اسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ" آل عمران ..
كل هذه الآيات تركت وانصب التركيز على " اقلوهم حيث ثقفتموهم " البقره رغم السياق الواضح للآيه والتي ننصح بالرجوع للتفاسير لمعرفة من هم الذين طولب الناس بقتلهم , أو حديث " أمرت أن أقاتل الناس ..." والذي انصح بقراءة كتاب الربان عبد العزيز الذي أشرت اليه اكثر من مره لمعرفة الكثير عنه.
حتى لايضيع حبل أفكارنا فأني سأورد الفقرات التي تحدثت عنها من العهد القديم وهي من كتاب آيات رحمانيه.
والعهد القديم مكون من عدة كتب تسمى أسفاراً (39 سقر) ويتكون كل سفر من عدد من الفصول وكل فصل من عدد من الفقرات, وتنقسم الاسفار الى ثلاث مجموعات وهي
- التوراه أو كتب الشريعه وتضم اسفار التكوين و الخروج و اللاويين و العدد واخيراً التثنيه(5 اسفار).
- النبيين و تضم العديد من الاسفار نذكر منها يشوع و القضاه و صموئيل الأول و الثاني و اشعياء و ارميا و حزقيال وغيرهم (21 سفر).
- الكلمات وتضو اسفار المزامير و الامثال و ايوب و نشيد الاناشيد و راعوث و مراثي إرميا و غيرهم ( 13 سفر).
والفقرات التي نوردها هى:
- شريعة قتال مدن أرض الموعد سفر التثنيه الفصل 20 فقره 16-18
" أما مدن الشعوب التي يهبها الرب الهكم ميراثاً فلا تستبقوا فيها نفساً حيه, بل دمروها عن بكرة ابيها كمدن الحيثيين و الأمريين و الفريزيين و الحويين و اليبوسيين كما امركم الرب إلهكم , لكي لا يعلموكم رجازاتهم التي مارسوها في عبادة آلهتهم , فتغووا وراءهم وتخطئوا الي الرب الهكم "
-شريعة فتال المدن البعيده سفر التثنيه الفصل 20 فقره 10- 15
" وحين تتقدمون لمحاربة مدينه فادعوها للصلح أولاً, فإن اجابتكم للصلح واستسلمت لكم فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيداً لكم. وإن ابت الصلح وحاربتكم فحاصروها , فإذا اسقطها الرب الهكم في ايديكم , فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والاطفال والبهائم , وكل ما في المدينه من اسلاب فاغنموها لانقسكم وتمتعوا بغنائم اعدائكم التي وهبها الرب الهكم لكم. هكذا تفعلوا بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الامم القاطنه هنا".
وغيره من الامثله التي يمكن قراءتها في الكتاب المذكور في صفحة 53 و الصفحات التاليه.
وكما ذكرت في مقال سابق عن المسيحيه و كيف ارتكب الامبراطور شارلمان و فرسان التوتونيك الفظائع من قتل و اجبار الشعوب على اعتناق المسيحيه وأن هذا لايعني أن المسيحيه ديانه دمويه ولكن يعني:
- تداخل السياسه مع الدين و كيف يرى البعض في الدين غطاءاً مناسباً لاطماع سياسيه تهدف الى فرض السيطره.
- كون السيف والقوه وسيلتان من وسائل الحياه في ذلك الوقت الذي كان استخدام السيف و المبارزه حتى الموت هو أول وسيله ينتهجها "الجنتلمان" لحل المشاكل و النزاعات.
- استخدام الكتب السماويه والاحاديث المرويه لتبرير هذه الافعال.
ختاماً أرجو ممن يقرأ هذا الكلام أن ينفذ ببصيرته الى ما نرمي اليه من اعتبار الاديان السماويه كلها وسيله تعيننا على العيش بسلام مع بعضنا البعض و تقربنا الى الله الواحد القهار فكما ترون يا اساتذتي و استاذاتي أن من يبحث سيجد العديد في صفحات الكتب التي يمكن لاصحاب الضمير الملتوي استخدامه لبث الفرقه بين الناس بينما الواضح اننا كلنا نؤمن باله واحد لايرضيه الا الحق و الخير والسلام و كفانا تحزبا وعنفاً وطائفيه