المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجاب... لا ينفع ولا يضر


JuSt SmiLe
21-07-2007, 01:02 مساءً
أن الدين الإسلامي دين الفطرة. أي أن كل أحكامه تتماشي والفطرة السوية لبني آدم ولن تجد أبدا حكما شاذا فى القرآن الكريم – سنة الله ورسوله. وكل أحكام الله - بعيدا عن العبادات - فصلت لمنع الأذى عن الإنسان سواء كان ذكر أو أنثي. فعلة الحكم دائما تكون للحفاظ على الإنسانية والتكافل الإجتماعي ولنشر الفضيلة، وكل هذا يجنب النفس البشرية الأذى. كما أن القرآن واضح فى كل المحرمات سواء كانت مأكولات أو أفعال أو فاحشة أو إثم أومنكر. ولقد حدد الله فى قرآنه - الذى نتبعه والحمد لله - سبل الجنة وسبل النار. وطريق الجنة سهل ولكن بشرطيين: الأول:الحفاظ على عبادات الله من صوم وصلاة وحج لمن أستطاع إليه سبيلا. والثاني: بالمعاملات البشرية الصالحة من جهاد فى سبيل الله (مجالاته واسعة)، الزكاة، القسط والعدل، الإحسان للأيتام، الإحسان للوالدين، إجتناب الظن وقول الزور، الوفاء بالعهود وغيرها من المعاملات السوية التى يفتقدها مجتمعنا الإسلامي.

ولقد حدد لنا الله فى قرآنه شروط الفلاح والفوز بالفردوس. فما هي شروط الفلاح الإيماني (للذكر والأنثي)؟
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ(2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ(3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ(4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ(10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(11). وتلك هي أساسيات صلاح الأمة الإسلامية التي وجب التركيز عليها. ولكن للأسف حصرنا الدين الإسلامي فى قطعة قماش ولحية فإنهار المجتمع الإسلامي وسبقتنا دول العالم الكافر بسبب حفاظهم على المعاملات البشرية التي حث عليها إسلامنا وأهملناها نحن بجهالة. وكما قال أبو الطيب المتنبي: أغاية الدين أن تحفوا شواربكم... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

وهنا أقول أغاية الدين أن تحتجب النساء... كثر الكلام والجدال على قطعة قماش أطلق عليها "الحجاب". وأمر الكثير بها على إنها فرض إلهي واجب ورفضها آخرون على أنها عادة إجتماعية غير ملزمة إلا فى نطاق بعض المجتمعات ومنها المجتمعات القروية والريفية. ومن تدبر القرآن لن يجد أي أمر إلهي بتغطية الشعر ولا يوجد أي وجود لكلمة حجاب بمعني غطاء. فكلمة غطاء وردت فى القرآن "كخمار". ولكن أيضا لم يذكر أي خمار للرأس ولكن الذى أشار الله له بالإختمار هو الجيوب. أما كلمة حجاب فوردت فى سبع آيات بمعني سد أو حائط بين شىء وشىء آخر. والأمثلة كالتالي: الأعراف 46 – الأسراء 45 – مريم 17 – الأحزاب 53 – ص 32 – فصلت 5 – الشورى 51. والمعنى الواضح فى كل الآيات أن كلمة حجاب معناها سد مانع وليس قطعة قماش تخفي الشعر.

ويدعى أنصار الحجاب أن الآية53 من سورة الأحزاب هي الحكم الإلهي بحجاب الرأس. أي أن الله أمر النساء أن يغطين رؤوسهن حتي يستطيع الرجال أن يتكلموا معهن. وهذا ليس بصحيح. فالآية تتحدث عن بعض الصحابة الذين أذوا النبي بتجاهلهم لحرمة بيوته وأستحي النبي من التوضيح لهم ولكن الله لا يستحي من أن يظهرالحق. فنزلت الآية لتشرع الإستئذان فى حالة وجود النبي فى بيته. وأما فى حالة عدم وجوده وأراد صحابي أن يسأل زوجاته خيرا فعليه أن يسأل من خلف الباب ولا يتعدي عورة البيت. أي أنه لا يصح أن يري حتي وجها لأن البيت عورة فى حالة عدم وجود الرجل. وهذا هو المقصود. وليس المقصود أبدا أن تضع أم المؤمنين قطعة قماش على رأسها لتكلم الصحابة!! وهذه هى كلمة الحجاب فى القرآن التي أصبحت جدالا فى قرننا هذا وتكفر من أجله المرأة. والكلمة لا تعني بتاتا قطعة القماش التي أبتدعها المسلميين وشنوا حربا كلامية من أجلها. وكذلك حصروا الدين كله فى هذه القطعة البالية. فأمروا الرجال بالتقوي والنساء بالإلتزام "بالزي الإسلامي" لأنه كل تقوة المرأة فى نظرهم المحدود.

لقد وضح الله أساسيات الفلاح الإيماني والفوز بالفردوس. وأري أن المجتمعات الإسلامية تفتقد للكثير من هذه الأساسيات وتركز على التفاهات التي لم يعطيها الله نصيبها فى كتابه المفصل. فنري التركيز على الحجاب على أنه غاية تجتهد المسلمة من أجله وتدعوا ربها أن يهديها بسرعة بلبس الحجاب لتفوز بالآخرة. ولذلك تجد الكثير من المحجبات لا يحافظن على صلاتهن. فكل ما يعلموه عن دينهم هو الإلتزام بقطعة القماش على الرأس ولكن من الممكن فى نظرهم جمع الصلاة فى آخر اليوم قبل النوم لأنها طوال اليوم كانت مشغولة بالأولاد والتليفونات والمسلسلات والتفاهات...! وإذا حافظن لا يخشعن فى الصلاة ولا حتي يعرفن معني الخشوع (صلاة سلق البيض!). فتجد الغالبية تصلي وكأنها تعمل واجب مفروض عليها بدون رغبتها. لو شعر الإنسان أنه هو الذى فى حاجة للصلاة سيخشع خشوع الملائكة.

وما أكثر اللغو عند النساء والرجال ممن ظنوا أنهم مؤمنون فالحون يعظون الناس ويتهموهم بالتشيع والكفر ظانين أنهم خير منهم والله هو العليم الخبير. لقد نهي الله عن اللغو ومع ذلك لا نعيره أي إهتمام فالحجاب الأرضى أهم بكثير من حدود الله السماوية. وكم من محجبة لا تحافظ على العهود والأماناث. هل المجتمع الإسلامي يحافظ على العهود والأمانات اللهم إلا قليل ممن أحسن أباءهم تربيتهم. تناسينا كل هذا وركزنا على ما لا ينفع ولا يضر. ما رأيكم بالحفاظ على الفروج؟ وما أكثر الزانيات المحجبات وما أكثر المتخذين أخدان من المحجبات. فلا تحملوا الأمور أكثر من حقها. الحجاب لا يؤدي للفضيلة. الجوهر السليم هو ما يؤدي للفضيلة. فلنركز على شروط الله أولا وعندما ينتشر الإيمان الحقيقي فى أمتنا - وقتها - نبدأ فى التركيز على الأغراض الشخصية الإنسانية كالحجاب وعمل المرأة وكل ما إبتدعه الذكر للسيطرة على المرأة.

نجح الدعاة الجدد فى نشر الحجاب بين النساء ولكن تناسوا بناء الشخصية السوية للمرأة المسلمة وكبري قصر النيل خير مثال على ذلك! ولقد قال لي صديق إنجليزي – مسلم - عندما زار مصرنا الحبيبة أنه لا يوجد أي دليل واحد على أن بلادنا بلاد إسلام غير مساجد الله المعمورة. فالحجاب ليس هو رمز الإسلام او حتي التقوي. التقوي جوهرية فعلية وليست مظهرية كلامية. لا أعلم متي سنستيقظ من هذه الغيبوبة التي تدمرنا. وللأسف، فى مجتمعنا المحجب المؤمن بفرضية الحجاب – نسينا حقوق العباد - كثر الظن والسب وقول الزور، إعتقد الناس أن الطريق إلى الله مفروش بالصلاة والصوم أمرنا الله بها، وقطعة قماش ولحية لم يأمر بهم الله. وتناسينا إن الله إن غفر حقه لن يغفر حق إمرأة مقهورة أو يتيم معذب أو إنسان فى كربه تكالبت عليه أطماع البشر.

وفى رأيي، على المرأة أن ترتدي الزي الذي يتماشى مع المجتمع منعا للأذى (كما قال الرحمن فى آية الجلباب). فالعلة من الحكم القرآني هو إبعاد الأذى عن النفس البشرية، وعليه يكون زي المرأة والرجل. ولذلك سواء لبست المرأة الحجاب أو خلعته، ليس هذا بالشأن الكبير... فالحجاب لا ينفع ولا يضر. الجحاب فريضة على كل مسلمة واجب عليها ارتدايه لانه بساطة يحج شعر المراة نهائيا ومانع للفنتة ونحن شعب شرقى ماشى على التقاليد والعادات من زمان ولكن اراى ايضا ان المراة التى لاترتدى الحجاب ليس كافرة

جواد الحياة
09-08-2007, 10:57 مساءً
بارك الله فيك

ناصر الاسلام
09-10-2007, 09:14 صباحاً
بوركت أخوى

خ ــادم الإسلام
09-10-2007, 09:28 صباحاً
بارك الله فيك يا احمد :)

ناصر الاسلام
10-10-2007, 07:06 صباحاً
منتظرين الجديد و الجديد

JuSt SmiLe
22-10-2007, 03:02 مساءً
مشكورين على مروركم العظيم

ناصر الاسلام
27-10-2007, 09:30 صباحاً
تشكر يا غالى

JuSt SmiLe
30-10-2007, 09:40 صباحاً
مشكور على مرورك العظيم

سيد العرب
08-12-2007, 11:34 صباحاً
جزاك الله خير