help
13-12-2007, 12:45 صباحاً
اخوتى فى الله
هذه ليست برقية عزاء ولكنها همسة فى أذن كل مسلم يشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وان الموت حق وان دخول القبر حق وان سؤال الملكين حق وان الساعة حق وان ما جاء به حبيبنا ومولانا محمد بن عبد الله من عند الله هو حق ………………………………
اخوتى فى الله:::::::::::::::::::::::::::::
قرأت موضوعا اليوم بمنتدانا الاسلامى اهتزت له مشاعرى ،وهو لأخت فاضلة فقدت زوجها ، ولكنها احتسبته عند الله وصبرت على مصيبتها كما جاء فى موضوعها، وتلك هى الفقرة الأخيرة من موضوعها:
(الحزن يعلم الكثير ولكنه بقدر ما يفيدك يهدمك،فهو سلاح ذو حدين،وأنت تستطيع أن تجعل منه سيفا يقويك أو خنجرا يقتلك،وسوف تتخطى الألم وتسترد عزمك،ولا تيأس فالحزن هو الشيء الوحيد الذى يولد كبيرا ثم يصغر إلى أن يتلاشى…
انتهى موضوعها
******
وغالباً نحن نعتبر أن النسيان شيء سيء ولكن الحقيقة أن النسيان هو لصالحنا نحن .
أسأل الله أن يفرج همي وهمكم ويبعد الهموم والأحزان عني وعنكم وأن يجعلنا من الصابرين الشاكرين في السراء والضراء
وأن لا يجعل الدنيا أكبر همنا
اللهم آآآآآآمين
وبعد
فقد قال احد الحكماء:
كنت حزينا لفقد إحدى عيناى حتى رأيت الضرير،فعلمت اننى فى نعمة
وكنت حزينا لفقد إحدى زراعي حتى قابلت الأكتع،فعلمت اننى فى نعمة
و كنت حزيناً لأنني بلا جوربٍ و نعلين,,
حتى رأيت .... رجلا بلا ساقين..!! فعلمت اننى فى نعمة
اى ان كل من لا بد وان يكون ليه يقين بالله انه مكتمل لنصيبه الذى قدره الله له فى هذه الدنيا......................................
فلينظر كل منا الى نعم الله عليه سوف يجد ان نصيبه معه ولا نقصان فيه.
ولكن من الناس من إذا ابتلاه ربه باى نوع من أنواع البلاء نجده يكفر بأنعم الله عليه ولا يستطيع الصبر على البلاء.
ويقول الحق تبارك وتعالى:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)البقرة
ويقول أيضا :
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)الحديد
و أحيانا كثيرة .... ننغمس في شئوننا,, و تغرقنا الهموم ,,,
و يستدرجنا إلى الغفلة التعود على ما لدينا,,
فنفقد في خضم ذلك كله إحساسنا بجمال نعم الله تعالى علينا,,
و يغيب عنا تقدير قيمة ما منَّ به علينا سبحانه بسعة فضله,,
فكيف بعد كل ذلك سنؤدي لله حق الشكر على نعمه الجليلة ؟؟؟؟
و أحيانا كثيرة... لا يشعر الإنسان بقيمة ما يملك....
حتى....
يفقده ذات يوم...!!
و إذ ذاك سيعرف بوضوح كم كان غافلا عن فضل الله تعالى,,
و كم قاصر النظر و عليل البصيرة إذ لم يقدر تلك النعمة..
لم يستمتع بها ..
و لم يحفظها بشكر الله تعالى عليها,,,
فلنحفظ نعم الله علينا بالشكر..
فالشكر من أجلِّ العبادات و من أجمل ما يوقظ القلب و يزيح عن القلب تراكم الهموم,,
لأنه من أعمال القلوب تماماً ,
فلا شكر بغير قلب وجل مؤمن تقيِّ يعرف لله حقه و يحفظ عهده..
و الشكر هو زاد الصابرين,,
و و قد قرنه الله تعالى بالصبر في أكثر من موضع عند الحديث عن عباده الشاكرين بصيغة " صبار شكور "
و أولى خطوات الشكر على النعم أن نعرف هذه النعم !!!!
فها هنا ... ها هنا..
فلنسترجع نعم الله تعالى علينا و لنذكر بها بعضاً بعضاً لنرى معا ما كنا عنه غافلين,,
لعل الله أن ينفع بكم رفاقكم على الدرب,, و يجعله في موازينكم...
فليتذكر كل منا بعضا مما يظن أنها من أجمل النعم التي من بها الله عليه,,
و ليوضح قيمتها عنده ببضعة سطور,,
و أرجو أن تذكر كل نعمة في مشاركة مستقلة لتكون ثمة مساحة للتأمل لنا جميعا..
((وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34))) إبراهيم.
((وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) )) النحل.
فدعونا نتعرض لرحمة الله و مغفرته بشكره ,, و لا نكن من الذين كفروا نعمه بظلم ...
أدام الله عليكم نعمه .. وحفظكم من كل سوء..
وأقول لأختنا الفاضلة:
فليكن قدوتك محمّد صلّى الله عليه وسلّم وإذا ابتليت بمصيبة أو حلّت بك نكبة أو فاجعة فكن صابرًا محتسبًا ولا تفتر عن ذكر الله وقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم ، وإيّاك ثمّ إيّاك أن تعترض على حكم الله وقضائه وقدره فإن لله ما أعطى ولله ما أخذ ولا تسخط على الله فإنك تعيش في ملك الله وتأكل من رزق الله ولا تستغني طرفة عين عن الله .
اللهمّ إنا نسألك أن تجعلنا من الصابرين القانتين وأن تثبّتنا على الرضى بحكمك وقضائك ونسألك أن ترحمنا وتغفر لنا وتتوفّانا على كامل الإيمان.
:
هذه ليست برقية عزاء ولكنها همسة فى أذن كل مسلم يشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وان الموت حق وان دخول القبر حق وان سؤال الملكين حق وان الساعة حق وان ما جاء به حبيبنا ومولانا محمد بن عبد الله من عند الله هو حق ………………………………
اخوتى فى الله:::::::::::::::::::::::::::::
قرأت موضوعا اليوم بمنتدانا الاسلامى اهتزت له مشاعرى ،وهو لأخت فاضلة فقدت زوجها ، ولكنها احتسبته عند الله وصبرت على مصيبتها كما جاء فى موضوعها، وتلك هى الفقرة الأخيرة من موضوعها:
(الحزن يعلم الكثير ولكنه بقدر ما يفيدك يهدمك،فهو سلاح ذو حدين،وأنت تستطيع أن تجعل منه سيفا يقويك أو خنجرا يقتلك،وسوف تتخطى الألم وتسترد عزمك،ولا تيأس فالحزن هو الشيء الوحيد الذى يولد كبيرا ثم يصغر إلى أن يتلاشى…
انتهى موضوعها
******
وغالباً نحن نعتبر أن النسيان شيء سيء ولكن الحقيقة أن النسيان هو لصالحنا نحن .
أسأل الله أن يفرج همي وهمكم ويبعد الهموم والأحزان عني وعنكم وأن يجعلنا من الصابرين الشاكرين في السراء والضراء
وأن لا يجعل الدنيا أكبر همنا
اللهم آآآآآآمين
وبعد
فقد قال احد الحكماء:
كنت حزينا لفقد إحدى عيناى حتى رأيت الضرير،فعلمت اننى فى نعمة
وكنت حزينا لفقد إحدى زراعي حتى قابلت الأكتع،فعلمت اننى فى نعمة
و كنت حزيناً لأنني بلا جوربٍ و نعلين,,
حتى رأيت .... رجلا بلا ساقين..!! فعلمت اننى فى نعمة
اى ان كل من لا بد وان يكون ليه يقين بالله انه مكتمل لنصيبه الذى قدره الله له فى هذه الدنيا......................................
فلينظر كل منا الى نعم الله عليه سوف يجد ان نصيبه معه ولا نقصان فيه.
ولكن من الناس من إذا ابتلاه ربه باى نوع من أنواع البلاء نجده يكفر بأنعم الله عليه ولا يستطيع الصبر على البلاء.
ويقول الحق تبارك وتعالى:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)البقرة
ويقول أيضا :
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)الحديد
و أحيانا كثيرة .... ننغمس في شئوننا,, و تغرقنا الهموم ,,,
و يستدرجنا إلى الغفلة التعود على ما لدينا,,
فنفقد في خضم ذلك كله إحساسنا بجمال نعم الله تعالى علينا,,
و يغيب عنا تقدير قيمة ما منَّ به علينا سبحانه بسعة فضله,,
فكيف بعد كل ذلك سنؤدي لله حق الشكر على نعمه الجليلة ؟؟؟؟
و أحيانا كثيرة... لا يشعر الإنسان بقيمة ما يملك....
حتى....
يفقده ذات يوم...!!
و إذ ذاك سيعرف بوضوح كم كان غافلا عن فضل الله تعالى,,
و كم قاصر النظر و عليل البصيرة إذ لم يقدر تلك النعمة..
لم يستمتع بها ..
و لم يحفظها بشكر الله تعالى عليها,,,
فلنحفظ نعم الله علينا بالشكر..
فالشكر من أجلِّ العبادات و من أجمل ما يوقظ القلب و يزيح عن القلب تراكم الهموم,,
لأنه من أعمال القلوب تماماً ,
فلا شكر بغير قلب وجل مؤمن تقيِّ يعرف لله حقه و يحفظ عهده..
و الشكر هو زاد الصابرين,,
و و قد قرنه الله تعالى بالصبر في أكثر من موضع عند الحديث عن عباده الشاكرين بصيغة " صبار شكور "
و أولى خطوات الشكر على النعم أن نعرف هذه النعم !!!!
فها هنا ... ها هنا..
فلنسترجع نعم الله تعالى علينا و لنذكر بها بعضاً بعضاً لنرى معا ما كنا عنه غافلين,,
لعل الله أن ينفع بكم رفاقكم على الدرب,, و يجعله في موازينكم...
فليتذكر كل منا بعضا مما يظن أنها من أجمل النعم التي من بها الله عليه,,
و ليوضح قيمتها عنده ببضعة سطور,,
و أرجو أن تذكر كل نعمة في مشاركة مستقلة لتكون ثمة مساحة للتأمل لنا جميعا..
((وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34))) إبراهيم.
((وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) )) النحل.
فدعونا نتعرض لرحمة الله و مغفرته بشكره ,, و لا نكن من الذين كفروا نعمه بظلم ...
أدام الله عليكم نعمه .. وحفظكم من كل سوء..
وأقول لأختنا الفاضلة:
فليكن قدوتك محمّد صلّى الله عليه وسلّم وإذا ابتليت بمصيبة أو حلّت بك نكبة أو فاجعة فكن صابرًا محتسبًا ولا تفتر عن ذكر الله وقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم ، وإيّاك ثمّ إيّاك أن تعترض على حكم الله وقضائه وقدره فإن لله ما أعطى ولله ما أخذ ولا تسخط على الله فإنك تعيش في ملك الله وتأكل من رزق الله ولا تستغني طرفة عين عن الله .
اللهمّ إنا نسألك أن تجعلنا من الصابرين القانتين وأن تثبّتنا على الرضى بحكمك وقضائك ونسألك أن ترحمنا وتغفر لنا وتتوفّانا على كامل الإيمان.
: