help
01-12-2007, 05:36 صباحاً
قـوارب الحياة تمضـي .. وساعات الزمان تجـري .. وكـل انشـغل بأنيس
نعيش معه أجمـل اللحظـات وأعـذب الأوقـات
نشـعر معه بشـعور عجيب يضفي حلاوة على القـلب.. وبهجـة إلى الفؤاد
فمن ذا الذي كان أنيسـه و سلوة روحـه
~القـــرآن العظـيـــم~
هذا الكــتــاب الذي قال الله تعالى عنه
فهلا تفكرنــا واتعظـنــا!!؟
أن نعيش مع القرآن و السلام ونستشعر لذة قراءت القران أمر عظيم... خفي قيمته و قيمة الاسلام عند كثير من الناس.و منه هنالك من يحاول التحسيس بهذه النعمة للمسلمين و يحاول دعوة غيرهم .
كثير من الناس من غير المسلمين اعتنقوا الاسلام بقناعة وبجهد عظيم بعد أن كانوا في حيرة في حياتهم . و كلهم عرفوا السعادة بعد اعتناقهم الاسلام وادراكهم أن هذا الدين هو دين الحق و يو جد الكثير من قصص هؤلاء في الكتب و المجلات وفي مواقع شبكة الانترنت و لدراسة هذه الظاهرة سنسرد قصص بعض من اعتنقوا الاسلام ونستنتج بعض المعلومات الهامة في حياتهم و في سيرتهم
القصة الأولى
تعريفها
الإسم : ليلى لاكري
الجنسية : فلبينية
الديانة السابقة : نصرانية : كاثلوكية
المستوى التعليمي :دراسة ثلاث سنوات لعلم اللاهوت
المهنة السابقة : منصرة متدربة
قصة سبب اعتناق الإسلام :
تقول السيدة : ترعرعت في الكنيسة وسط راهباتها ورهبانها . وأخذت على عاتقي نشر رسالتها في العالم . لذا كان لابد لي من دراسة علم اللاهوت . وبالفعل درست اللاهوت لمدة 3 سنوات . وكان على أن أذهب إلى ايطاليا للتدريب هناك . ولكن حدث أنني كلما تعمقت في دراسة اللاهوت ، ازددت شكا في حقيقته .
وذلك أنه ذكر في إحدى إصحاحات الكتاب المقدس أن الرب واحد ، ولكن ما نتعلمه أمر آخر تماما . فالنصرانية أساسها الإيمان بعقيدة التثليث . وهناك آية صريحة في الكتاب المقدس تخالف ذلك !! وهناك أضرمت نار الحيرة في قلبي . أيعقل أن أشك في الدين الذي نشأت عليه و أحببته ؟ ولكن هناك اختلاف ، والاختلاف واضح وبيّن . ولذا قررت أخيرا أن أتوجه بذلك السؤال الذي أرقني ، إلى القسيس الذي كنت أتعلم منه سبل التنصير . ولكن بدلا من أن يطفىء نار الحيرة والشك في قلبي , بدلا من أن يعطيني الإجابة الشافية ، التي تشرح صدري وتريح فؤادي . وإذا به يجيبني بكل برود :" يجب عليكي أن تؤمني ويجب عليكي أن لا تفكري . " هكذا وبكل بساطة أؤمن بلا تفكير ؟أيعقل أن يكون هناك دين يلغي العقل والتفكير تماما ؟ أي دين هذا ؟ وكيف العمل ؟ فأنا على وشك السفر إلى ايطاليا ؟ وازداد إطلاعي أكثر فأكثر على الكتاب المقدس ، لعلي أكتشف شيئا . ولكن بلا جدوى فكلما تعمقت في دراسة الكتاب المقدس ، ازددت حيرة ، حتى أن الشك سيطر عليّ تماما .
وهنا قدمت عذرا من أجل السحب من دراسة اللاهوت . وقررت أن أسافر وأبعد تماما ، لعلي أجد الإجابة الشافية . ولكن أين وكيف ؟ فسمعت عن اللواتي يسافرن إلى بعض الدول من أجل الحصول على الرزق . وبالتالي لا يتحملن أي أعباء مادية . فوافقت على ذلك , لعلي أجد الإجابة الشافية هناك . ولكني سأعمل خادمة . فليكن في سبيل معرفة الحقيقة . وأراد الله تعالى لي القدوم إلى الأردن . وهناك بقي الحال على ماهو عليه .لم أجد غير العمل في إحدى المنازل ، ولا شيء غير ذلك . ولكني لم أيأس فتوجهت إلى أحد الكنائس الموجودة هناك ودعوت الله في الكنيسة ، دعوت الله وأنا لم أعرف اسمه جل ّ جلاله وتقدست أسماؤه تبارك وتعالى . فقلت : يا رب أنت تعلم لما أتيت إلى هذه البلد ، أنت تعلم نار الشك والحيرة التي تمزقني كل يوم ، بل كل لحظة . ماذا أفعل ؟ ولمن التجاء إلا لك يا إلهي ؟ اللهم إن كنت تعلم أن ديني وعقيدتي النصرانية هي الحق ، فاشرح صدري لها ، وإن كنت تعلم أن هناك دين آخر هو الحق فيسره لي ، واهدني إليه .
وتقول السيدة : واستجاب الله لدعائي وأنا في الكنيسة .
فخرجت من هناك ، وعدت إلى المنزل الذي كنت أعمل فيه . ولم تمضي سوى أيام معدودة . وإذا بي أجد كتيبا صغيرا في أحد جوانب المنزل ، يشرح عقيدة التوحيد. نعم هذا ما كنت أبحث عنه . إنها الإجابة الشافية , إنّ الله واحد ، إنّ الله واحد لا شريك له .لقد استجاب الله تعالى دعائي ، وحقق لي مرادي . وما إن انتهيت من قراءة ذلك الكتيب حتى بدأت استمع إلى إذاعة القرآن الكريم . ووالله وعلى الرغم من أني لا أجيد اللغة العربية ، ولكن أحسست براحة وانشراح في الصدر ,، لم اعهد هما من قبل . ولذا قررت أن أتعلم المزيد عن الإسلام . والحمد لله تعالى أشهرت إسلامي في ذلك المنزل . ولذا بعد انتهاء مدة خدمتي في ذلك المنزل المبارك كانت السعودية هي المحطة الثانية لكي تكتحل عيناي برؤية المسجد الحرام والحرم النبوي الشريف والحمد لله فقد أكرمني الله بكفيلة رائعة أيضا وقامت بإحضاري إلى مكتب دعوة الجاليات (قسم السلامة) فتعلمت تلاوة القرآن واللغة العربية والكثير من الدروس الفقهية . وقابلت العديد من الداعيات المخلصات اللواتي يحملن الجنسية الفليبينية. والان بعد اسلامي، ودراستي في هذا المكتب , قررت ان اكون داعيه لهذا الدين الحق ، وأنشر رسالة الإسلام في الفليبين . وقد كنت يوما ما سأصبح منصرّة والعياذ بالله ، ولكن الله تعالى أكرمني يالإسلام . نعم , فأنا فخورة بديني الجديد وإن كنت خادمة فأنا مسلمة عرفت الحقيقة عن طريق هذه المهنة . وإنا على يقين وثقة بأن الله تعالى سيعوضني بدلا منه جنات النعيم - إن شاء الله تعالى .
القصة الثانية
تعريفها
الإسم : برليتا
المهنة : عاملة منزل
BORN AGAIN CHRISTIANS الديانة السابقة :
قصة سبب اعتناق الإسلام :
لقد تجهمت الحياة في وجهي, وذلك بسبب الإكتئاب والإضطراب النفسي الذي كنت غارقة فيه ,حتى أخمص قدمي . ولدت في أسرة نصرانية تعتنق المذهب الكاثوليكي .ولكني لم أقتنع يوما بعقيدة التثليث . مما حدى بي ,للإنتقال من مذهب نصراني لآخر . لقد تقاذفت بي الأمواج وأنا أعتنق كل فترة دينا ومعتقدا جديدا. وعلى الرغم من اختلاف أسماء المعتقدات النصرانية مثل :
BORN AGAIN CHRISTIANS ,SEVEN DAYS ADVENTISTS و غيرهما الكثير وعلى الرغم من اختلاف اسمائها إلى أن جوهرها وأصلها واحد ألا وهو الشرك .
لقد كنت أتعذب كثيرا , لأن في داخلي أمر ما يؤكد لي أن كل دين أو مذهب جديد أعتنقه هو باطل , باطل …
زرت مختلف الكنائس , سألت القساوسة هناك على اختلاف معتقداتهم ولكن لاجدوى لاجدوى نعم سمعت عن الإسلام ولكن أيكون هو الدين الحق ؟؟؟؟؟؟؟هل أعتنق الدين الخامس , لأكتشف بعد فترة وجيزة أنه أيضا باطلا ؟؟؟؟؟؟؟. وفي أحد الليالي , وأنا في شدة الضيق ,و أنا في غمرة الألم رفعت يدي وأجهشت بالبكاء ودعوت الله من أعماق أعماق قلبي : أين الحقيقة يارب ؟ يارب دلني عليك ….. فأنا تائهة ضائعة ماذا أفعل يارب ؟؟؟ فإذا كان هذا الدين الي سمعت عنه هو الدين الحق , اجعلني اسافر لتلك البلاد التي يعتنق أهلها جميعهم هذا الدين خذ بيدي يارب ….. ارحمني …….دلني عليك.
واستجاب الله دعائي نعم استجاب الله دعائي ..وجدت نفسي في اليوم التالي أجهز حقائبي للقدوم إلى السعودية ….وعملت كعاملة منزل عند أسرة سعودية . ويا للروعة فقد قامت كفيلتي , بإعطائي بعض الكتيبات عن الإسلام…… و أخيرا وجدت الحق …عرفت من هو ربي الله الواحد الأحد, و من هو سيدنا المسيح عليه السلام , ومن هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ………..
لقد كانت لحظات رهيبة تلك التي أشهرت فيها إسلامي , ولا أخفيكم فإني كلما تعمقت في هذا الدين أكثر كلما حمدت الله تعالى الذي نجاني من ظلمات النصرانية إلى نور الإسلام . وأخذتني كفيلتي إلى مكتب دعوة الجاليات حبث الضياء والنور .......فهناك وجدت نفسي بين أخوات فاضلات ...اعتنقوا الإسلام بعضهنّ حديثي الإسلام مثلي باالله كم كنت سعيدة بوجودي معهن .
وحينما تعلمت الصلاة وتعلمت تلاوة سورة الفاتحة …لاأدري مالذي أستطيع قوله : إن هذه السورة العظيمة , يحبها فؤادي و يرتعش لها جسدي , وتدمع لها عيني وكيف لا وهي منزلة من عند الله تعالى , فهي كلمات الله تعالى , الله ربّ العالمين يختار برليتا من بين بلايين النصارى , لكي تؤمن به وتصلي وتتلو كلماته إنه لفضل عظيم , عظيم , عظيم .
لقد كنت في السابق قبل إسلامي أبكي بحرقة لأني ضالة أبحث عن الحق .أما الآن و بعد أن منّ الله علي بالإسلام أصبحت أبكي أيضا ولكن خشية من الله , وتقديرا وتعظيما لكلمات الله.
القصة الثالثة
تعريفها
الإسم : فيرجي
المهنة : خياطة
الديانة السابقة : كاثوليكية
كلما دخلت الكنيسة تسائلت في نفسي : لماذا يوجد هذا الكم الهائل من الأوثان والتماثيل ؟؟ ألم نتعلم في الوصايا العشر أن ّ عبادة التماثيل محرمة ؟؟؟ هذا بالإضافة للثياب القصيرة بل شبه العارية التي يرتدينها النساء عند دخولهن الكنيسة لأداء الصلوات يوم الأحد . ناهيك عن بعض الحركات المريبة التي كنت أشاهدها بين النساء والرجال, التي لا تليق بأي مكان محترم فما بالنا بمكان يفترض فيه الطهر والقداسة ؟؟؟؟؟ والذي يدعو للدهشة أن كل هذه الآثام تحدث , أمام القساوسة والراهبات فلا تحرّك فيهم ساكنا.
و ذلك لأن العديد منهم متورط أيضا في قضايا أخلاقية …..و هنا سألت نفسي : أيعقل أن الكنيسة وهي المكان المقدس تكون أكبر وسيلة لجمع المنحرفين من البشر ؟ أي دين هذا يقوم أشد المتبعين له بمقارفة الآثام والفواحش ؟؟؟؟؟وثمة أمر آخر , في أهم معتقد للدين النصراني ألا وهو عقيدة التثليث , التي لم أفهمها, ولم ولن يستطيع فهمها آكابر البطارقة والرهبان .أيعقل أنه يجب على كل نصراني ألإيمان بعقيدة غامضة لا يستطيع أي بشر فهمها ؟؟؟؟؟؟ ألا يوجد أي تناقض في هذا المبدأ
كل هذه الأسئلة فجّرت براكين الشك في صدري .
فارقني النوم , وودعتني الطمأنينة ,و قتل الشك كل معنى جميل في حياتي…..
وأراد الله تعالى, أن أصل للسعودية من للعمل في أحد المشاغل . وفي أحد المرات , طلبت مني صاحبة المشغل , مرافقتها إلى احتفال تقيمه أحد المراكزالدعوية .فوافقت وبدأ الحفل وكان عاديا لم يجذب إنتباهي في شيء . ولكن حينما بدأت فقرة عرض قصص إسلام بعض الأخوات , هنا دق قلبي وأشرق نور الإيمان في كل جوارحي لقد وجدت الإجابات الشافية , ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أقف أمام ألحضور جميعا لأعلنها وبكل ثقة ويقين : أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله , وأنّ عيسى عبد الله ورسوله , وكلمته التي القاها إلى مريم وروح منه .
كلمات, كلمات , بسيطة زرعت في قلبي اليقين والطمأنينة , كلمات بسيطة تعني الحياة لأنها نقلتني من جحيم الشك والشرك إلى نور اليقين والتوحيد ,من عبادة الأوثان إلى عبادة الله تعالى الواحد الديّان . إنها العقيدة الإسلامية التي من ّ الله تعالى علي بإعتناقها . وليس هذا وحسب , بل أنّ الله تعالى , أكرمني بالإنضمام إلى مكتب دعوة الجاليلت حيث تعليم القرآن الكريم والفقه واللغة العربية والحديث وأيضا قمت بزيارة بيت الله المحرّم ….لقد شاهدت بيت الله الحرام لقد رأيت الكعبة لا أستطيع وصف مشاعري في تلك اللحظة . و أنا أطوف بالبيت الحرام حيث لا أوثان , و لا مناظر آثمة حيث أنّ الكل والجميع يعبد ويدعو ويتوب إلى الله وحده فقط . لا معبود سواه .
وأحب أن أختم كلامي بهذه الكلمات التي بدلت الهم والغم , إلى سعادة , وسكينة , وراحة ………
اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله
الدروس المستنتجة
1. كل انسان بفطرته يبحث عن الحقيقة و عن الدين الصحيح و لا يطمئن للدين الذي فيه تناقضات .
2. القساوسة يعطلون عقول الناس بطلبهم لاتباعهم أن يؤمنوا بلا تفكير .
3. عندما يتظرع الانسان الى الله طالبا الهدايا فان الله سيستجيب له و يهديه الى الطريق السوي .
4. عندما يجتهد المرىء و يثابر و يصبر فانه سيصل الى مبتغاه .
5. يوجد الكثير من المذاهب النصرانية وكلها لا يبعث على الارتياح.
6. لا تهم الحلة الاجتماعية مادام الانسان يحمل بين جنبيه هذا الدين .
وفي الاخير بعد سماع هذه القصص نستنتج أننا في نعمة كبير قد جاءتنا بدون أي مشقة تذكر لا ندرك أهميتها اذ أنا أغلبيتا الساحقة يعلم ولا يطبق و على ما أضنه فان هؤلاء قد جاأهم الاسلام بصفة و راثية من أباءهم الاولين فاذا طبقوا فانهم يطبقون بلا تفكير و هذا فانهم يقعون في مفاتن كثيرة فانصح بالالتزام المتوازن و استعمال العقل.
نعيش معه أجمـل اللحظـات وأعـذب الأوقـات
نشـعر معه بشـعور عجيب يضفي حلاوة على القـلب.. وبهجـة إلى الفؤاد
فمن ذا الذي كان أنيسـه و سلوة روحـه
~القـــرآن العظـيـــم~
هذا الكــتــاب الذي قال الله تعالى عنه
فهلا تفكرنــا واتعظـنــا!!؟
أن نعيش مع القرآن و السلام ونستشعر لذة قراءت القران أمر عظيم... خفي قيمته و قيمة الاسلام عند كثير من الناس.و منه هنالك من يحاول التحسيس بهذه النعمة للمسلمين و يحاول دعوة غيرهم .
كثير من الناس من غير المسلمين اعتنقوا الاسلام بقناعة وبجهد عظيم بعد أن كانوا في حيرة في حياتهم . و كلهم عرفوا السعادة بعد اعتناقهم الاسلام وادراكهم أن هذا الدين هو دين الحق و يو جد الكثير من قصص هؤلاء في الكتب و المجلات وفي مواقع شبكة الانترنت و لدراسة هذه الظاهرة سنسرد قصص بعض من اعتنقوا الاسلام ونستنتج بعض المعلومات الهامة في حياتهم و في سيرتهم
القصة الأولى
تعريفها
الإسم : ليلى لاكري
الجنسية : فلبينية
الديانة السابقة : نصرانية : كاثلوكية
المستوى التعليمي :دراسة ثلاث سنوات لعلم اللاهوت
المهنة السابقة : منصرة متدربة
قصة سبب اعتناق الإسلام :
تقول السيدة : ترعرعت في الكنيسة وسط راهباتها ورهبانها . وأخذت على عاتقي نشر رسالتها في العالم . لذا كان لابد لي من دراسة علم اللاهوت . وبالفعل درست اللاهوت لمدة 3 سنوات . وكان على أن أذهب إلى ايطاليا للتدريب هناك . ولكن حدث أنني كلما تعمقت في دراسة اللاهوت ، ازددت شكا في حقيقته .
وذلك أنه ذكر في إحدى إصحاحات الكتاب المقدس أن الرب واحد ، ولكن ما نتعلمه أمر آخر تماما . فالنصرانية أساسها الإيمان بعقيدة التثليث . وهناك آية صريحة في الكتاب المقدس تخالف ذلك !! وهناك أضرمت نار الحيرة في قلبي . أيعقل أن أشك في الدين الذي نشأت عليه و أحببته ؟ ولكن هناك اختلاف ، والاختلاف واضح وبيّن . ولذا قررت أخيرا أن أتوجه بذلك السؤال الذي أرقني ، إلى القسيس الذي كنت أتعلم منه سبل التنصير . ولكن بدلا من أن يطفىء نار الحيرة والشك في قلبي , بدلا من أن يعطيني الإجابة الشافية ، التي تشرح صدري وتريح فؤادي . وإذا به يجيبني بكل برود :" يجب عليكي أن تؤمني ويجب عليكي أن لا تفكري . " هكذا وبكل بساطة أؤمن بلا تفكير ؟أيعقل أن يكون هناك دين يلغي العقل والتفكير تماما ؟ أي دين هذا ؟ وكيف العمل ؟ فأنا على وشك السفر إلى ايطاليا ؟ وازداد إطلاعي أكثر فأكثر على الكتاب المقدس ، لعلي أكتشف شيئا . ولكن بلا جدوى فكلما تعمقت في دراسة الكتاب المقدس ، ازددت حيرة ، حتى أن الشك سيطر عليّ تماما .
وهنا قدمت عذرا من أجل السحب من دراسة اللاهوت . وقررت أن أسافر وأبعد تماما ، لعلي أجد الإجابة الشافية . ولكن أين وكيف ؟ فسمعت عن اللواتي يسافرن إلى بعض الدول من أجل الحصول على الرزق . وبالتالي لا يتحملن أي أعباء مادية . فوافقت على ذلك , لعلي أجد الإجابة الشافية هناك . ولكني سأعمل خادمة . فليكن في سبيل معرفة الحقيقة . وأراد الله تعالى لي القدوم إلى الأردن . وهناك بقي الحال على ماهو عليه .لم أجد غير العمل في إحدى المنازل ، ولا شيء غير ذلك . ولكني لم أيأس فتوجهت إلى أحد الكنائس الموجودة هناك ودعوت الله في الكنيسة ، دعوت الله وأنا لم أعرف اسمه جل ّ جلاله وتقدست أسماؤه تبارك وتعالى . فقلت : يا رب أنت تعلم لما أتيت إلى هذه البلد ، أنت تعلم نار الشك والحيرة التي تمزقني كل يوم ، بل كل لحظة . ماذا أفعل ؟ ولمن التجاء إلا لك يا إلهي ؟ اللهم إن كنت تعلم أن ديني وعقيدتي النصرانية هي الحق ، فاشرح صدري لها ، وإن كنت تعلم أن هناك دين آخر هو الحق فيسره لي ، واهدني إليه .
وتقول السيدة : واستجاب الله لدعائي وأنا في الكنيسة .
فخرجت من هناك ، وعدت إلى المنزل الذي كنت أعمل فيه . ولم تمضي سوى أيام معدودة . وإذا بي أجد كتيبا صغيرا في أحد جوانب المنزل ، يشرح عقيدة التوحيد. نعم هذا ما كنت أبحث عنه . إنها الإجابة الشافية , إنّ الله واحد ، إنّ الله واحد لا شريك له .لقد استجاب الله تعالى دعائي ، وحقق لي مرادي . وما إن انتهيت من قراءة ذلك الكتيب حتى بدأت استمع إلى إذاعة القرآن الكريم . ووالله وعلى الرغم من أني لا أجيد اللغة العربية ، ولكن أحسست براحة وانشراح في الصدر ,، لم اعهد هما من قبل . ولذا قررت أن أتعلم المزيد عن الإسلام . والحمد لله تعالى أشهرت إسلامي في ذلك المنزل . ولذا بعد انتهاء مدة خدمتي في ذلك المنزل المبارك كانت السعودية هي المحطة الثانية لكي تكتحل عيناي برؤية المسجد الحرام والحرم النبوي الشريف والحمد لله فقد أكرمني الله بكفيلة رائعة أيضا وقامت بإحضاري إلى مكتب دعوة الجاليات (قسم السلامة) فتعلمت تلاوة القرآن واللغة العربية والكثير من الدروس الفقهية . وقابلت العديد من الداعيات المخلصات اللواتي يحملن الجنسية الفليبينية. والان بعد اسلامي، ودراستي في هذا المكتب , قررت ان اكون داعيه لهذا الدين الحق ، وأنشر رسالة الإسلام في الفليبين . وقد كنت يوما ما سأصبح منصرّة والعياذ بالله ، ولكن الله تعالى أكرمني يالإسلام . نعم , فأنا فخورة بديني الجديد وإن كنت خادمة فأنا مسلمة عرفت الحقيقة عن طريق هذه المهنة . وإنا على يقين وثقة بأن الله تعالى سيعوضني بدلا منه جنات النعيم - إن شاء الله تعالى .
القصة الثانية
تعريفها
الإسم : برليتا
المهنة : عاملة منزل
BORN AGAIN CHRISTIANS الديانة السابقة :
قصة سبب اعتناق الإسلام :
لقد تجهمت الحياة في وجهي, وذلك بسبب الإكتئاب والإضطراب النفسي الذي كنت غارقة فيه ,حتى أخمص قدمي . ولدت في أسرة نصرانية تعتنق المذهب الكاثوليكي .ولكني لم أقتنع يوما بعقيدة التثليث . مما حدى بي ,للإنتقال من مذهب نصراني لآخر . لقد تقاذفت بي الأمواج وأنا أعتنق كل فترة دينا ومعتقدا جديدا. وعلى الرغم من اختلاف أسماء المعتقدات النصرانية مثل :
BORN AGAIN CHRISTIANS ,SEVEN DAYS ADVENTISTS و غيرهما الكثير وعلى الرغم من اختلاف اسمائها إلى أن جوهرها وأصلها واحد ألا وهو الشرك .
لقد كنت أتعذب كثيرا , لأن في داخلي أمر ما يؤكد لي أن كل دين أو مذهب جديد أعتنقه هو باطل , باطل …
زرت مختلف الكنائس , سألت القساوسة هناك على اختلاف معتقداتهم ولكن لاجدوى لاجدوى نعم سمعت عن الإسلام ولكن أيكون هو الدين الحق ؟؟؟؟؟؟؟هل أعتنق الدين الخامس , لأكتشف بعد فترة وجيزة أنه أيضا باطلا ؟؟؟؟؟؟؟. وفي أحد الليالي , وأنا في شدة الضيق ,و أنا في غمرة الألم رفعت يدي وأجهشت بالبكاء ودعوت الله من أعماق أعماق قلبي : أين الحقيقة يارب ؟ يارب دلني عليك ….. فأنا تائهة ضائعة ماذا أفعل يارب ؟؟؟ فإذا كان هذا الدين الي سمعت عنه هو الدين الحق , اجعلني اسافر لتلك البلاد التي يعتنق أهلها جميعهم هذا الدين خذ بيدي يارب ….. ارحمني …….دلني عليك.
واستجاب الله دعائي نعم استجاب الله دعائي ..وجدت نفسي في اليوم التالي أجهز حقائبي للقدوم إلى السعودية ….وعملت كعاملة منزل عند أسرة سعودية . ويا للروعة فقد قامت كفيلتي , بإعطائي بعض الكتيبات عن الإسلام…… و أخيرا وجدت الحق …عرفت من هو ربي الله الواحد الأحد, و من هو سيدنا المسيح عليه السلام , ومن هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ………..
لقد كانت لحظات رهيبة تلك التي أشهرت فيها إسلامي , ولا أخفيكم فإني كلما تعمقت في هذا الدين أكثر كلما حمدت الله تعالى الذي نجاني من ظلمات النصرانية إلى نور الإسلام . وأخذتني كفيلتي إلى مكتب دعوة الجاليات حبث الضياء والنور .......فهناك وجدت نفسي بين أخوات فاضلات ...اعتنقوا الإسلام بعضهنّ حديثي الإسلام مثلي باالله كم كنت سعيدة بوجودي معهن .
وحينما تعلمت الصلاة وتعلمت تلاوة سورة الفاتحة …لاأدري مالذي أستطيع قوله : إن هذه السورة العظيمة , يحبها فؤادي و يرتعش لها جسدي , وتدمع لها عيني وكيف لا وهي منزلة من عند الله تعالى , فهي كلمات الله تعالى , الله ربّ العالمين يختار برليتا من بين بلايين النصارى , لكي تؤمن به وتصلي وتتلو كلماته إنه لفضل عظيم , عظيم , عظيم .
لقد كنت في السابق قبل إسلامي أبكي بحرقة لأني ضالة أبحث عن الحق .أما الآن و بعد أن منّ الله علي بالإسلام أصبحت أبكي أيضا ولكن خشية من الله , وتقديرا وتعظيما لكلمات الله.
القصة الثالثة
تعريفها
الإسم : فيرجي
المهنة : خياطة
الديانة السابقة : كاثوليكية
كلما دخلت الكنيسة تسائلت في نفسي : لماذا يوجد هذا الكم الهائل من الأوثان والتماثيل ؟؟ ألم نتعلم في الوصايا العشر أن ّ عبادة التماثيل محرمة ؟؟؟ هذا بالإضافة للثياب القصيرة بل شبه العارية التي يرتدينها النساء عند دخولهن الكنيسة لأداء الصلوات يوم الأحد . ناهيك عن بعض الحركات المريبة التي كنت أشاهدها بين النساء والرجال, التي لا تليق بأي مكان محترم فما بالنا بمكان يفترض فيه الطهر والقداسة ؟؟؟؟؟ والذي يدعو للدهشة أن كل هذه الآثام تحدث , أمام القساوسة والراهبات فلا تحرّك فيهم ساكنا.
و ذلك لأن العديد منهم متورط أيضا في قضايا أخلاقية …..و هنا سألت نفسي : أيعقل أن الكنيسة وهي المكان المقدس تكون أكبر وسيلة لجمع المنحرفين من البشر ؟ أي دين هذا يقوم أشد المتبعين له بمقارفة الآثام والفواحش ؟؟؟؟؟وثمة أمر آخر , في أهم معتقد للدين النصراني ألا وهو عقيدة التثليث , التي لم أفهمها, ولم ولن يستطيع فهمها آكابر البطارقة والرهبان .أيعقل أنه يجب على كل نصراني ألإيمان بعقيدة غامضة لا يستطيع أي بشر فهمها ؟؟؟؟؟؟ ألا يوجد أي تناقض في هذا المبدأ
كل هذه الأسئلة فجّرت براكين الشك في صدري .
فارقني النوم , وودعتني الطمأنينة ,و قتل الشك كل معنى جميل في حياتي…..
وأراد الله تعالى, أن أصل للسعودية من للعمل في أحد المشاغل . وفي أحد المرات , طلبت مني صاحبة المشغل , مرافقتها إلى احتفال تقيمه أحد المراكزالدعوية .فوافقت وبدأ الحفل وكان عاديا لم يجذب إنتباهي في شيء . ولكن حينما بدأت فقرة عرض قصص إسلام بعض الأخوات , هنا دق قلبي وأشرق نور الإيمان في كل جوارحي لقد وجدت الإجابات الشافية , ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أقف أمام ألحضور جميعا لأعلنها وبكل ثقة ويقين : أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله , وأنّ عيسى عبد الله ورسوله , وكلمته التي القاها إلى مريم وروح منه .
كلمات, كلمات , بسيطة زرعت في قلبي اليقين والطمأنينة , كلمات بسيطة تعني الحياة لأنها نقلتني من جحيم الشك والشرك إلى نور اليقين والتوحيد ,من عبادة الأوثان إلى عبادة الله تعالى الواحد الديّان . إنها العقيدة الإسلامية التي من ّ الله تعالى علي بإعتناقها . وليس هذا وحسب , بل أنّ الله تعالى , أكرمني بالإنضمام إلى مكتب دعوة الجاليلت حيث تعليم القرآن الكريم والفقه واللغة العربية والحديث وأيضا قمت بزيارة بيت الله المحرّم ….لقد شاهدت بيت الله الحرام لقد رأيت الكعبة لا أستطيع وصف مشاعري في تلك اللحظة . و أنا أطوف بالبيت الحرام حيث لا أوثان , و لا مناظر آثمة حيث أنّ الكل والجميع يعبد ويدعو ويتوب إلى الله وحده فقط . لا معبود سواه .
وأحب أن أختم كلامي بهذه الكلمات التي بدلت الهم والغم , إلى سعادة , وسكينة , وراحة ………
اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله
الدروس المستنتجة
1. كل انسان بفطرته يبحث عن الحقيقة و عن الدين الصحيح و لا يطمئن للدين الذي فيه تناقضات .
2. القساوسة يعطلون عقول الناس بطلبهم لاتباعهم أن يؤمنوا بلا تفكير .
3. عندما يتظرع الانسان الى الله طالبا الهدايا فان الله سيستجيب له و يهديه الى الطريق السوي .
4. عندما يجتهد المرىء و يثابر و يصبر فانه سيصل الى مبتغاه .
5. يوجد الكثير من المذاهب النصرانية وكلها لا يبعث على الارتياح.
6. لا تهم الحلة الاجتماعية مادام الانسان يحمل بين جنبيه هذا الدين .
وفي الاخير بعد سماع هذه القصص نستنتج أننا في نعمة كبير قد جاءتنا بدون أي مشقة تذكر لا ندرك أهميتها اذ أنا أغلبيتا الساحقة يعلم ولا يطبق و على ما أضنه فان هؤلاء قد جاأهم الاسلام بصفة و راثية من أباءهم الاولين فاذا طبقوا فانهم يطبقون بلا تفكير و هذا فانهم يقعون في مفاتن كثيرة فانصح بالالتزام المتوازن و استعمال العقل.