JuSt SmiLe
21-10-2007, 11:19 صباحاً
حسن حنفي يصف النص القرآني بـ «السوبر ماركت» ويزعم أن الآيات تناقض بعضها البعض
أهدر إسلاميون وأزهريون مصريون دم الدكتور «حسن حنفي» أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، وطالبوا بفصله من الجامعة العريقة وإقامة حد الردة عليه وذلك على خلفية ما نسب إليه من وصفه النص القرآني بأنه أشبه بـ «السوبر ماركت» وان آيات القرآن الكريم تناقض بعضها البعض، كما طالب باستبعاد أسماء الله الحسنى التي تصفه بالقوي والمنتقم الجبار بدعوى ان تلك الأسماء تظهره كأنه ديكتاتور ! نعوذ بالله مما يفتري.
وقال الدكتور عبد الصبور شاهين الأستاذ في جامعة القاهرة «ان حنفي دأب على التطاول على القرآن الكريم وإطلاق أفكار شيطانية تتصادم مع صحيح الدين»، مشبها إياه بـطه حسين، ونصر أبو زيد، ومطالبا بطرده من الجامعة على غرار ما حدث مع طه حسين في النصف الأول من القرن الماضي، كما طالب شاهين بإقامة حد الردة عليه لأنه طعن في صحة كتاب الله ووصفه بالمتناقض والمتضارب ضمن تجرؤ لا يقدم عليه سوى المستشرقين وأعداء الدين».
وأبدى شاهين دهشته مما ورط حنفي نفسه فيه عندما أطلق للسانه العنان لينال من كتاب الله المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي وصفه الله بقوله «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» وأكد شاهين ان آيات القرآن الكريم لا تحمل تناقضا، ولا تضاربا بل ان التناقض والتضارب موجودان في عقل حنفي نفسه الذي دأب على ترويج مثل هذه الأفكار منذ سنوات عديدة فليس من حق أي إنسان ان يتصدى لتفسير القرآن الكريم لان ذلك يتطلب خبرة ودراية بأسباب النزول وطبيعة الأحداث التي كانت الدعوة الإسلامية تمر بها خلال 23 سنة هي الفترة التي قضاها الرسول الكريم في تبليغ رسالة ربه».
وأضاف: ان المسلمين في السنوات الأولى كانوا بطبيعة الحال قلة مستضعفة، فكان القرآن الكريم يحضهم على الصبر، وعندما قويت شوكتهم تهافتت آيات الجهاد التي تحرض على محاربة المشركين الذين يناصبون العداء للإسلام ولنبيه الكريم وأتباعه ومن ذلك قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال او متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير».
وأضاف شاهين «وان كان القرآن الكريم يتضمن مثل هذه النوعية من الآيات الداعية الى الجهاد والحرب ففيه آيات داعية الى السلام مثل قوله تعالى «وان جنحوا للسلم فاجنح لها» وليس هناك أدنى تضارب فالمسلمون عند نزول هذه الآية كانوا قد تحولوا الى قوة عسكرية لا يستهان بها ولم يعودوا مستضعفين في الأرض وكان بإمكانهم وقت نزول الآية المذكورة إدارة دفة الأمور وفق ما يرغبون».
وشدد شاهين على ان كلام حنفي يخرجه من الملة ويجب إقامة حد الردة عليه إذا لم يتب عما قال، او لم يتحلل من أفكاره التي يرويها بين طلاب الجامعة.
وفيما يتعلق بأسماء الله الحسنى وما وصفه حنفي بالتناقض فيما بينها قال شاهين: ان هذا كلام «مساطيل» فأسماء الله الحسنى تنوعت بين الرحمة والعذاب وهذا من صفات الكمال فالله ملك الملوك رحيم لطيف بعباده وجبار ومنتقم من الظالمين والمشركين.
ووصف شاهين تشبيه حنفي القرآن الكريم بأنه أشبه بالسوبر ماركت بأنه «قلة أدب» اعتاد عليها حنفي عندما يتكلم عن الإسلام لافتا إلى ان ما أقدم عليه يعتبر كفرا صريحا وأضاف: ان عليا بن أبي طالب كان قد وصف القرآن من قبل بأنه «حمال أوجه» وهذا هو الفرق في التعبير والأدب مع الله.
من جهته قال د. مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية: ان تفسير فهم ومعاني القرآن الكريم يتطلب إدراكا كاملا بدروب اللغة العربية ومعرفة بأسباب النزول ودراسة لتاريخ الدعوة الإسلامية وترتيب أحداثها وان يكون ملما بالسيرة النبوية وان يكون كامل الإيمان بالله وألا ينحاز إلى عقله ويعظمه متجاهلا النص القرآني.
وأوضح انه إذا ثبت يقينا ان حنفي قد قال ما نسب إليه من تجاوزات فهو مرتد وخارج عن ملة الإسلام ويجب استتابته او إقامة حد الردة عليه
أهدر إسلاميون وأزهريون مصريون دم الدكتور «حسن حنفي» أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، وطالبوا بفصله من الجامعة العريقة وإقامة حد الردة عليه وذلك على خلفية ما نسب إليه من وصفه النص القرآني بأنه أشبه بـ «السوبر ماركت» وان آيات القرآن الكريم تناقض بعضها البعض، كما طالب باستبعاد أسماء الله الحسنى التي تصفه بالقوي والمنتقم الجبار بدعوى ان تلك الأسماء تظهره كأنه ديكتاتور ! نعوذ بالله مما يفتري.
وقال الدكتور عبد الصبور شاهين الأستاذ في جامعة القاهرة «ان حنفي دأب على التطاول على القرآن الكريم وإطلاق أفكار شيطانية تتصادم مع صحيح الدين»، مشبها إياه بـطه حسين، ونصر أبو زيد، ومطالبا بطرده من الجامعة على غرار ما حدث مع طه حسين في النصف الأول من القرن الماضي، كما طالب شاهين بإقامة حد الردة عليه لأنه طعن في صحة كتاب الله ووصفه بالمتناقض والمتضارب ضمن تجرؤ لا يقدم عليه سوى المستشرقين وأعداء الدين».
وأبدى شاهين دهشته مما ورط حنفي نفسه فيه عندما أطلق للسانه العنان لينال من كتاب الله المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي وصفه الله بقوله «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» وأكد شاهين ان آيات القرآن الكريم لا تحمل تناقضا، ولا تضاربا بل ان التناقض والتضارب موجودان في عقل حنفي نفسه الذي دأب على ترويج مثل هذه الأفكار منذ سنوات عديدة فليس من حق أي إنسان ان يتصدى لتفسير القرآن الكريم لان ذلك يتطلب خبرة ودراية بأسباب النزول وطبيعة الأحداث التي كانت الدعوة الإسلامية تمر بها خلال 23 سنة هي الفترة التي قضاها الرسول الكريم في تبليغ رسالة ربه».
وأضاف: ان المسلمين في السنوات الأولى كانوا بطبيعة الحال قلة مستضعفة، فكان القرآن الكريم يحضهم على الصبر، وعندما قويت شوكتهم تهافتت آيات الجهاد التي تحرض على محاربة المشركين الذين يناصبون العداء للإسلام ولنبيه الكريم وأتباعه ومن ذلك قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال او متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير».
وأضاف شاهين «وان كان القرآن الكريم يتضمن مثل هذه النوعية من الآيات الداعية الى الجهاد والحرب ففيه آيات داعية الى السلام مثل قوله تعالى «وان جنحوا للسلم فاجنح لها» وليس هناك أدنى تضارب فالمسلمون عند نزول هذه الآية كانوا قد تحولوا الى قوة عسكرية لا يستهان بها ولم يعودوا مستضعفين في الأرض وكان بإمكانهم وقت نزول الآية المذكورة إدارة دفة الأمور وفق ما يرغبون».
وشدد شاهين على ان كلام حنفي يخرجه من الملة ويجب إقامة حد الردة عليه إذا لم يتب عما قال، او لم يتحلل من أفكاره التي يرويها بين طلاب الجامعة.
وفيما يتعلق بأسماء الله الحسنى وما وصفه حنفي بالتناقض فيما بينها قال شاهين: ان هذا كلام «مساطيل» فأسماء الله الحسنى تنوعت بين الرحمة والعذاب وهذا من صفات الكمال فالله ملك الملوك رحيم لطيف بعباده وجبار ومنتقم من الظالمين والمشركين.
ووصف شاهين تشبيه حنفي القرآن الكريم بأنه أشبه بالسوبر ماركت بأنه «قلة أدب» اعتاد عليها حنفي عندما يتكلم عن الإسلام لافتا إلى ان ما أقدم عليه يعتبر كفرا صريحا وأضاف: ان عليا بن أبي طالب كان قد وصف القرآن من قبل بأنه «حمال أوجه» وهذا هو الفرق في التعبير والأدب مع الله.
من جهته قال د. مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية: ان تفسير فهم ومعاني القرآن الكريم يتطلب إدراكا كاملا بدروب اللغة العربية ومعرفة بأسباب النزول ودراسة لتاريخ الدعوة الإسلامية وترتيب أحداثها وان يكون ملما بالسيرة النبوية وان يكون كامل الإيمان بالله وألا ينحاز إلى عقله ويعظمه متجاهلا النص القرآني.
وأوضح انه إذا ثبت يقينا ان حنفي قد قال ما نسب إليه من تجاوزات فهو مرتد وخارج عن ملة الإسلام ويجب استتابته او إقامة حد الردة عليه